|
الرئيسية
دراسة و تحليل
من نحن
ثقافة المقاومة
أخبار المقاومة
أضواء على نحور الشهداء
المقالات
قالوا في الحسين
مشاركات الزوار
معلم الثوار
مفهوم الشعور بالمسؤولية
بحث متقدم
الاستبيانات
ألبوم الصور
الصوتيات
وقع في سجل الزوار
اتصل بنا
احرقوا الغزاة الكفرة
![]() البحث
كلا كلا امريكا
الساعة
|
لن يبقى محتل ما دام عرق المقاوم ينبض
(المشرف العام) - (2009-12-14م)
بسم الله الرحمن الرحيم أي شعب يتعرض لأحتلال فان ابناءه البررة لا يتوانون في الدفاع عنه , ومهما كان دينهم وعقيدتهم التي يتبعونها , وهذا ما تمليه عليهم فطرتهم التي ترعرعوا عليها , وخير شاهد ما حصل في البلدان التي احتلت كالفيتنام والصين واليابان وكوريا وفلسطين و لبنان وايران ومصر والجزائر والعراق بل كل بلاد لا على سبيل الحصر , وهذا الدفاع يمر بمراحل قد تكون مشتركة في كل البلدان المحتلة التي مرت علينا كحالات رئيسية : الحالة الأولى: وجود الصعوبات في التشكيل. الحالة الثانية :الهجمة الشعواء لتسقيطه. الحالة الثالثة:الانتصار. أما الحالة الأولى فأن نواة المقاومة الشريفة تجد التعثرات تلو التعثرات حتى تقف المقاموة على قدميها وذلك لقلة الناصر والمعين من الناحية المعنوية والمادية , وخير شاهد على ذلك المقامومة التي خرجت مع النبي محمد فإنها كان في أول نشأتها قليلة وسرّية بحيث كانت تقتصر على بعض الأفراد وذلك للأسباب المتقدمة وغيرها بحسب الظرف الذي كان يعيشه المسلمون آنذاك , ولكنها سرعان ما أينعت وآتت اكلها حتى صارت المقاومة هي الدين الرسمي ومن خالفها كان الباطل بكل اشكاله.الحالة الثانية : إن المقاومة أول ما تعرف فانها تحارب وعلى عدة اصعدة منها على صعيد الهجمة الداخلية التسقيطية والهجمة الخارجية العسكرية , أما الأولى فيتبناها ثلة قد تكون كبيرة جدا من أهل الداخل فيصورون للناس إن هذه حركة ضالة مضلة وليست مقاومة المحتل ويبذلون الغالي والنفيس في تسقيطها , وأكيدا يعزى ذلك أما لأنها تضرب مصالحهم الدنيوية أو يكونوا هم من اعمدة المحتل فيوجههم المحتل لضرب المقاومة بدلا من ان يتصدى هو لضربها وينجر القوم لما يريد المحتل لأنه عامل معه ويحركه كيفما يشاء . واما الصعيد الخارجي فأن لم ينجح التسقيط الداخلي في اسقاط هيبة المقاومة فأنه ينزل بنفسه لضربها عسكريا بكل ما اوتي من قوة شيطانية ويسانده في حربه كل أهل الشر وهمهم إسقاط المقاومة ولكن وان نجح مريرات لكنه في النهاية سيفشل لأنه ليس بصاحب للأرض أو العرض او الفكر . وقد تشترك الحملة التسقيطية من أهل الداخل والخارج في نفس الوقت لإسقاط المقاومة , وقد تتأخر مقاومة أهل الداخل على اهل الخارج وهذا التفاوت يعزى للظروف التي تعيشها المقاومة بتغير المكان والزمان وخير مثال على المقاومة التي حوربت من الداخل والخارج مقاومة السيد الشهيد الصدر لصدام الهدام ومن كان وراءه فهو القائل ( حوربت من الداخل والخارج ومن أهل الدين وأهل الدنيا ) ولكن أين المحاربون من اهل الدين واهل الدنيا وممن كان في الخارج ومن كان في الداخل وأين محمد الصدر الآن فهم و تسقيطهم صاروا في مزابل التأريخ وصار ولا زال محمد الصدر انموذجا للمجاهد الصابر المحتسب الفائز. الحالة الثالثة : إن الفوز حليف أهل الارض وأصحابها الحقيقيون وهم المقاومون مهما طال الزمان ومهما حدثت خطوب ومآسي فأن الأرض يرثها عباد الله كما قال في قرآنه المجيد (أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) فالمحتل وان تنعم بخيرات الارض المحتلة سيأتي يوما ليس ببعيد تكون هذه الأرض نقمة عليه وعلى اتباعه ويهزم شر هزيمة وسيكتب اسمه في سجل وتواريخ الشعوب انه (الفاشل) كما حصل لكثير امثال شارون وبوش الاب وصدام ومن سبقهم وسيكون النصر حليف المقاومين نصرا اكيدا مؤيدا بتأييد الله سبحانه وتعالى وسيكتب كل الشرف و الفخر لأولائك المقاومون الشرفاء الذين قدموا كل غال ونفيس من اجل تحرير الوطن من دنس الاعداء وفازوا بالدارين دار الدنيا ودار الاخرة اما دار الدنيا فهم المقاومون المدافعون الصابرون وحتى الشهداء وفي الاخرة فهم الاعلون درجات وهم احياء عند ربهم يرزقون وخير مثال على فوز المقاومين دنيويا واخرويا الرجل الذي نعيش هذه الايام ذكراه التي مر عليها من يوم مقاومته الى الآن اكثر من الف سنة وهذا خير دليل على ان مقاومته هي المنتصرة وان اعدائه في مزابل التاريخ يرتعون الرجل هو ( الإمام الحسين ) فالحسين سلام الله عليه قاوم وناضل وصبر وانتصر وان اعدائه تمتعوا ايام معدودات وهزموا شر هزيمة في دنياهم وآخرتهم , فسلام على المقاومين وعلى المناضلين وعلى الصابرين وعلى المعتقلين وعلى المضحين وعلى شهدائهم ورحمة الله وبركاته .التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «0» |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010