|
الرئيسية
دراسة و تحليل
من نحن
ثقافة المقاومة
أخبار المقاومة
أضواء على نحور الشهداء
المقالات
قالوا في الحسين
مشاركات الزوار
معلم الثوار
مفهوم الشعور بالمسؤولية
بحث متقدم
الاستبيانات
ألبوم الصور
الصوتيات
وقع في سجل الزوار
اتصل بنا
احرقوا الغزاة الكفرة
![]() البحث
كلا كلا امريكا
الساعة
|
السيد القائد يجيب على استفتاء حول المعتقلين والمحكومين
(المشرف العام) - (2010-01-27م)
إليكم نص الاستفتاء أتوجه إليكم بهذا السؤال في خضم حرب شعواء يقوم بها بعض الأعداء من الداخل والخارج ضد شخصكم الكريم ويشيعون بأنكم لا تقومون بواجبكم الأبوي والقيادي مع ملف المعتقلين والمحكومين , فهل من صحة لهذا الكلام وخصوصا إن هناك البعض من العقول في داخل التيار فضلا عمن هم خارجه فان الكثير منهم يتقبل أو يضطر إلى قبول هذه الإشاعات والدعايات المغرضة , فهلا بينتم لنا الحقيقة ؟. حيدر كاظم بسمه تعالى بداية السلام عليكم وعلى الأسرى والمعتقلين في السجون الأمريكية والعراقية ممن صبروا وجاهدوا وثبتوا على الحق ولم يزلّوا ورحمة الله وبركاته . أما بعد , فانه إن كانت هناك أسباب تبعد إخوتي الأحبة من القواعد الشعبية المؤمنة عني فليس هناك ما يبعدني عنهم على الإطلاق وسيبقون في قلبي يسكنون ولا أكن لهم إلّا الحب والولاء والوفاء , والصحيح أن يقال : إني وكما تعلمون صاحب مبدأ وعندي خطوط عامة لا أتنازل عنها أي عدم التنازل للعدو أيا كان وفي أي ظرف كان , لذا فاني لم اجعل من ملف المعتقلين ملفا ضاغطا عليّ للتنازل أمام الضغوطات الأمريكية والحكومية ضدي وضدكم , بل ثبتُّ على موقفي الحازم من اجل عدم التنازل من مقاومة المحتل بكل أنواعها , على عكس ما فعل غيري من التفاوض معهم ممن كانوا محسوبين ومنتسبين لي _ مع شديد الأسف _ ولذا ما فاوضت المحتل أبدا ولن أفاوض إن شاء الله . لكن هذا لا يعني عدم السعي الجدي والحثيث للإفراج عن الأسرى والمعتقلين الشرفاء ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين وأموالهم , كما فعلت المجموعة المنشقة من قتل الجيش العراقي وشرطته بل والمدنيين العزل مما جعلني اتبرء منهم وأعلن عصيانهم لأوامري وقراراتي , واسأل الله أن لا يعيد نشاطهم فهم كحشرة تنخر في المجتمع العراقي الحبيب . وسأبقى ساعيا للإفراج عنهم وهذه بعض الأمور التي قمت بها لأجل الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات من دون التنازل عن ثوابت الإسلام والصدرين , بل وثوابت القواعد الشعبية التي تربت وترعرعت على دماء الشهيدين ونهلت من علمهم وأخلاقهم , ومن هذه الأمور : 1 – إصدار البيانات المخصوصة بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والعفو عن المحكومين . 2 – المطالبة بالإفراج عنهم من خلال الخطب المركزية التي كتبتها لتقرأ نيابة عني , 3 - توجيه أخوتي أئمة الجمع برفع أصواتهم لأجل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين والعفو عن المحكومين . 4 – قد أوعزت بتشكيل لجنة قانونية لأجل العناية بأمور المعتقلين والإفراج عنهم على النحو القانوني . 5 – إصدار الأوامر والتكاليف الكثيرة للهيئة السياسية من اجل العمل الحقيقي والفاعل من اجل المعتقلين والعفو عنهم والعناية بهم ورفع التعذيب عنهم . 6 – أصدرت بيانا مقتضبا يهدد فيه الانسحاب من الائتلاف في حال عدم التعاون لأجل الإفراج والعفو عن المعتقلين . 7 - وكذا هددت من خلال بيان آخر بمقاطعة الانتخابات في حال لم يتم الخضوع للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والعفو عن المحكومين بالإعدام . 8 – اجتمعت على الرغم من الصعوبات مع (المالكي) من اجل المعتقلين , حيث وعد الأخير بالإفراج عن المعتقلين لكن لم ينفذ . 9 – اجتماعات داخلية مع الإداريين من ذوي الاختصاص لأجل تفعيل وصب جهودهم نحو العمل الجاد والدءوب من اجل إخوتهم في المعتقلات وممن حُكِموا ظلما وجورا . 10 – التشديد على التفريق بين المقاومة والإرهاب لكي لا تكون المقاومة تهمة أو جنحة أو جناية يعاقب عليها القانون الوضعي . 11 – أصدرت بيانا عاما كتبت فيه تعليمات من اجل المعتقلين ودفع الديات والعمل العشائري الفاعل من اجل ذلك . 12 – إرسال وفود إلى الرئاسات الحكومية الثلاثة من اجل مناقشة قضية المعتقلين بكافة مجالاتها . 13 – التقيت مع الرئيس العراقي جلال الطالباني من اجل المحكومين والمعدومين وقد وعد بالتعاون من اجل هذا الملف ووعد بعدم توقيع قرار إعدامهم مطلقا . 14 – إرسال الوفود إلى الخارج كإيران ولبنان من اجل الضغط و التاثير على الحكومة للإفراج والعفو عن المعتقلين . 15 – خصصت المبالغ المالية الكبيرة كميزانية من اجل رفع معاناة المعتقلين والأسرى والعفو عنهم وتسريع خروجهم من المعتقلات . 16 – وكذلك خصصت الكثير من الأموال إلى عوائلهم لرفع بعض ما يعانون من اجل ذويهم . 17 – أرسلت الوفود الحوزوية والسياسية لزيارة عوائل المعتقلين والاعتناء بهم ماديا ومعنويا قدر المستطاع . 18 – قمت بزيارة من أُفرج عنهم من المعتقلات الأمريكية والعراقية . 19 – أصدرت الأوامر واجتمعت مع البرلمانيين من اجل تفعيل الدور البرلماني ليكون باباً للإفراج عن المعتقلين والأسرى والعفو عنهم . 20 – كتبت رسائلا للمعتقلين بعضها وصل ومنع الآخر. 21 – أكدت على نشر مظلوميتهم ورفع صورهم في المواقع وغيرها. 22 – أصدرت الأوامر إلى المقاومة الشريفة بتنفيذ بعض العمليات ضد المحتل ليكون ضاغطا على الحكومة للإفراج عن المعتقلين أو يقوم المحتل بذلك بنفسه . 23 – قمت بالتبرئة من ( مصائب أهل الحق ) لاعتقادي أنهم سبب بتأجيج الفتنة الطائفية والأهلية والحكومية التي أدت إلى الاعتقالات , لأنهم كانوا لا يميزون بين المحتل والمدني و ينشرون عبواتهم في المدن والمحلات على عكس الأوامر الصادرة منّا . 24 – إصدار الأوامر مكررا للقواعد الشعبية بمساندة إخوتهم المحكومين والمعتقلين والأسرى القابعين في المعتقلات والزنازين وذلك من خلال المظاهرات السلمية الاعتصامات النسوية وغيرها . 25 – الأمر بتكثيف الاتصالات مع المسؤولين لأجل الإفراج عن الأسرى والعفو عن المحكومين . 26 – عمدت إلى تفعيل الدور الإيماني للشعب وذلك خلال جلسات الأدعية التي أوعزت بها , والتي أقيمت بالمرقد الشريف ومسجد الكوفة المعظم , وغيرها . 27 – أمرت بتنظيم سفرات دينية لعوائل المعتقلين إلى المراقد المقدسة خارج العراق وداخله . 28 – تخصيص سيارات نقل من اجل عوائل المعتقلين إلى المعتقلات لزيارة عوائلهم . 29 – كذا أمرت بتخصيص أماكن لراحة ذوي المعتقلين قبل وبعد زيارة ذويهم في السجون والمعتقلات . 30 – التأكيد على عقد المؤتمرات من اجل الأسرى والمعتقلين . 31 – تشكيل الوفود لزيارة المفرج عنهم وإيصال الهدايا المادية والمعنوية لهم . 32 – علما إني بصدد إصدار الأوامر والتكاليف في المستقبل العاجل من اجل الأسرى والمعتقلين . هذا ما أتذكره , واسأل الله أن لا يكون في ذلك ريائا ولا سمعة فيضيع ثوابي واجري عند الله , ولكن اسأل الله أن يكون من الحق إلى الحق , ولا أتصور أن السكوت هنا احجى بل بيان الحقائق قد يكون مفيدا وخصوصا إني أشكو من قلت الناصر أعني قلت الناشر للحقائق – بل هناك الكثير ممن يمنع الحقائق أو يشوهها – مع شديد الأسف - هذا من يراع السيد مقتدى الصدر (دام عزّه ) التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «0» |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010