|
الرئيسية
دراسة و تحليل
من نحن
ثقافة المقاومة
أخبار المقاومة
أضواء على نحور الشهداء
المقالات
قالوا في الحسين
مشاركات الزوار
معلم الثوار
مفهوم الشعور بالمسؤولية
بحث متقدم
الاستبيانات
ألبوم الصور
الصوتيات
وقع في سجل الزوار
اتصل بنا
احرقوا الغزاة الكفرة
![]() البحث
كلا كلا امريكا
الساعة
|
الحلقة الرابعة
(المشرف العام) - (2010-01-26م)
بسم الله الرحمن الرحيم حينما نتحدث عن طرق تغيير مستوى حالة الشعور بالمسؤولية ، أو تغيير أي حالة أخرى من طبائع الإنسان وسجاياه ، علينا أن نذعن للفكرة القائلة بقدرة الإنسان على هذا التغيير، وأنه باستطاعته أن يتحكم بطبائعه وأخلاقياته وهيئاته النفسانية ، ويسير بها أما نحو مدارج التكامل وأما نحو دركات التسافل، وهذه الفكرة ـــ كما يذكر علماء الأخلاق ـــ مؤيدة من قبل العقل والشريعة . إذن فالإنسان يستطيع تغيير أخلاقياته ويتمكن من السير بها في مدارج الكمال . وفي هذا الضوء ينفتح لنا المجال للسؤال التالي : إذا كان يمكن للإنسان أن يتحرك صوب تغيير طبائعه وأخلاقياته ، فما هي الطرق التي إذا ما سلكها الإنسان يصل إلى التكامل في هذا المجال ؟ وهنـا نجـد الإجـابـة عنـد علمـاء الأخـلاق حيـث يـذكـرون عـدداً من الأمــــور التـي يـطلقــون عـــليـهـا ( المعالجات العامة لتحصيـل الأخـــــلاق ) كطـــرق ( إجمالية ) تنفع في تحصيل هذا التكامل في الطبائع والسجايا والأخلاقيات الإنسانية . ويمكن تلخيص هذه الطرق الإجمالية في أمرين رئيسيين : أحدهما : التخلص من الضد الأخلاقي للخُلُق الذي يراد التخلق به، فإذا أردنا أن نتخلق بالكرم علينا أن نتخلص من ضده وهو البخل . والثاني : تحقيق أسباب تحصيل الخلق الذي يراد التخلق به ، فإذا أردنا أن نتخلق بالكرم علينا أن نحصل أسباب حصوله في النفس . والأول هو الذي يطلق عليه في اصطلاح علماء الأخلاق بـ ( التخلي ) أي التخلي عن الرذيلة والصفة المنافية للأخلاق ، والثاني هو ما يسمى في عرفهم بـ ( التحلي ) أي التحلي بالفضيلة والصفة الموافقة للأخلاق . فالمسألة هي مسألة هدم وبناء ، هدم الصفات المنافية لمحاسن الصفات ، وبناء الصفات الموافقة لمكارم الأخلاق . وحالة الشعور بالمسؤولية واحدة من الحالات المشمولة بهذه القاعدة . فإذا أردنا أن نتحلى بالشعور بالمسؤولية ، ونجعل منها واحدة من صفاتنا ، وكذلك إذا أردنا أن نترقى عمقاً في مراتبها ، حتى نكون من المتصفين بهذه الصفة حقيقةً ، فعلينا أن نتّبع الأمرين المذكورين . فعلينا أن نعمل على التخلص من الصفة النفسية التي تقابل صفة الشعور بالمسؤولية ، وهي صفة اللامبالاة تجاه المسؤولية ، بالإضافة إلى أن نعمل على إيجاد أسباب حصول الشعور بالمسؤولية وأسباب ارتقائها في نفوسنا . ومن هنا ينبغي أن يتجه الحديث في مسألة تعميق الشعور بالمسؤولية إلى أمرين : الأول : التخلي عن صفة اللامبـالاة تجـاه المسؤولية . الثاني : التحلي بصفة الشعور بالمسؤولية . التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «1»علي جعفر
[ ارض المقدسات - تراب المجاهدين ]
ايها الكاتب احسنت واجدت
وفعلا نحن نحتاج الى ثورة للجميع كي يشعروا بالمسؤلية تجاه ما يحملون من قضية كبرى على اكتاف المجاهدين
دمت موفقا
|
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010