خطاب السجاد وثورة الأعواد
 (المشرف العام) - (2010-01-11م)

بسم الله الرحمن الرحيم



خطاب السجاد وثورة الأعواد خطاب ذا شقين تعريف به ومظلومية الحسين رأس استبدل الأعواد بالرماح وشبل أتى بشمس الصباح فانهد ركن الجور وبان به الخور فتوسل الظالم بالمظلوم واستبدل نومه بالهموم فهذا جيش الأيتام أبى أن ينام ورأس الحسين قطيع وجسمه صريع حتى تأخذ الثار من جيش الأشرار فحملت نياق في كربلاء رموز الكرامة ومعنى الإباء فكانت عاصفة ذراتها الحروف وأمواجها الطفوف فأين تلك السيوف وأين الحراب وأين الآمر وأين الجواب؟ احبسوا مسير الأسير فيزيد يرى السجاد أمير والقيود ذي الفقار لتكشف الستار وتفضح الأشرار فلا يصعد الأعواد فانه السجاد فضيحتي على يديه انظروا إلى يديه وقد طوقت الحديد انه حتف يزيد تهيات الأعواد ليرتقي السجاد وقالوا ما يحسن هذا الفتى العليل اوما دروا انه قرآن وتوراة وإنجيل لنسمع الآيات ولتهدأ الأصوات فموسى قد ناجز فرعون لعل السحرة يغلبون انه عيسى ويرى رأس يحيى يهدى انه آية كبرى بل هو الرسول احمد الله اكبر فالكل يشهد شمس تراءت على منبر الشام انه الإمام ...... أنا علي وأبي محمد وجدي علي وأبي محمد وأخي علي وأنا محمد وأبي حسين وابني محمد وفاطمة أمي وعمي محمد ولنا الأمر بالمهدي محمد فأولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد وكلنا محمد حب أبي نعمة وبغضه نقمة اسم جدي رحمة وأورثنا الرحمة وأعطانا ربنا ستة وفضلنا بسبعة العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبة في قلوب المؤمنين وفضلنا بأن منا النبي المختار ومنا الصديق ومنا الطيار ومنا أسد الله وأسد رسوله ومنا سيدة النساء ومنا سبطا هذه الأمة ومنا مهديها0 طارت القلوب واشرأبت الأعناق والتفت الساق بالساق انه محمد وقال الآخرون وصوت محمد فأين الثريا وأين الثرى وأين معاوية من علي وأين يزيد من السجاد،تفاخرت الأعواد أنها حملت ثورة السجاد فما أعظم الأعواد على يزيد ، استغاث فرعون بهامان ، هذا السجن حطم القضبان فصوته اخرس الجميع وملكنا سيضيع ، أدركنا ياخطيب بالأذان حتى لانسمع صوت كربلاء وهو يجول فالدماء كسرت السيف والنصول ، إنها دماء الحسين لاتوقفها السنين ولا يحوطها الظلام لان الحسين مصباح الأنام وسفينة الأيتام،فلا ينفع خطاب الخطب فصوت أصك الأسماع من الشيب الخضيب لااعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا اقر إقرار العبيد وهذه السبايا جيش مع الأيام فتحنا الكوفة وهذا فتح الشام................
علي العبادي
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
36762
جمبع الحقوق محفوظة 2009 الفداء الموقع الرسمي لمركز الثائر للثقافة والإعلام

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010