|
الرئيسية
دراسة و تحليل
من نحن
ثقافة المقاومة
أخبار المقاومة
أضواء على نحور الشهداء
المقالات
قالوا في الحسين
مشاركات الزوار
معلم الثوار
مفهوم الشعور بالمسؤولية
بحث متقدم
الاستبيانات
ألبوم الصور
الصوتيات
وقع في سجل الزوار
اتصل بنا
احرقوا الغزاة الكفرة
![]() البحث
كلا كلا امريكا
الساعة
|
الحسين بن على ع و ثقافة المقاومة
(المشرف العام) - (2010-01-01م)
بسم الله الرحمن الرحيم أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{73} يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ{74}{التوبة 73 /74} كانت المقاومة و ما زالت الخيار الأصعب للتغيير واقصد هنا بالمقاومة هي المقاومة العسكرية إذا صح التعبير و أي متتبع للتاريخ سوف يكتشف و بلا أي جهد أن العاقل هو الذي يضع المقاومة بعد اليأس من التغيير بالطرق الأخرى حتى لو لم يجربها و إن جربها فهو من باب المعذرة أو كما يقولون (معذرة إلى ربي) و هو يعني إلقاء الحجة على المقابل وانه قد اعذر من انذر . و هذا الأمر للنبي (اقصد يا أيها النبي جاهد الكفار) لا مناقشة فيه لأنه واضح وضوح الشمس في رابعة النهار و هو يدل على الوجوب كما في علم الأصول , فالكفار وهم طبقة من الناس قد جهروا بكفرهم و عدائهم لرسول الإسلام و هم موجودون في كل زمان يسعون دائما لإضعاف المسلمين بشتى الطرق و الأساليب و لا يريدون للمسلمين العيش بحرية و أمان و لا يحبون أن يتقدم المسلمون اقتصاديا و علميا لا على المستوى الفردي و لا على المستوى المجتمعي , و بالمقابل فإنهم يسعون إلى نشر الكفر و كلمة الكفر في كل أصقاع العالم إيغالا منهم في طمس روح التفكر و التأمل في عظمة الإسلام و عظمة رسول الإسلام . وَلاَ يَزَالُونَ(حتى اليوم) يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {البقرة/217} إذن .. أول من شرع المقاومة هو رب العزة و الجلالة و أول من طبقها هو النبي وهي واجبة على كل مسلم و مسلمة بالتقنين الذي وضعه لنا أئمتنا ..بل نستطيع أن نترقى أكثر و نقول إن الوجوب هو وجوب عقلي بحت لان الإنسان بفطرته مجبول على دفع الضرر عنه و عن مقدساته و عرضه و ماله, و إنما جاء الخطاب الشرعي للتأكيد و الإقرار ليس إلّا.. كما هو مثبت في علم الأصول حيث يقسم العلماء الإعلام على اختلاف طوائفهم الأحكام إلى قسمين : الأول : أحكام تأسيسية والثاني: أحكام تأكيدية .. ونحن لا نريد الخروج عن موضوعنا الرئيسي .. فنقول إن المقاومة من الأحكام التأكيدية العقلية ,أي إن وجوبها وجوب عقلي لا يحتاج إلى دليل أو تشريع ... و الأمثلة على ذلك كثيرة ,لا تعد و لا تحصى من التاريخ البشري و الدولي و لنأخذ مثلا فيتنام تلك الدولة الصغيرة في جنوب آسيا و التي احتلت من قبل أمريكا في القرن الماضي كيف لقن أهلها الأمريكان الدروس و العبر حتى أصبحت فيتنام سبة على أمريكا والتي خسرت الحرب و عادت إدراجها خائبة خاسرة لان شعب فيتنام و الذي هو من شعوب الدول النامية و الفقيرة أدرك إن الأمر لابد فيه من المقاومة المسلحة .. و هكذا كان أبو عبد الله الحسين رافعا لواء المقاومة في حربه ضد الكفار و المنافقين و قبله أبوه أمير المؤمنين الأسد الهمام في سوح الوغى و الذي يعرفه الأعداء قبل الأصدقاء . كان لا يألوا جهدا في محاربة الناكثين و المارقين و القاسطين .إذن لماذا لا نحمل لواء المقاومة و التي هي عزنا في الدنيا و الآخرة ؟؟!! ألا نفتخر بأبطال ثورة العشرين الذي قاتلوا الانكليز بالفالة و المكوار ضد المدفع و الطائرة و الدبابة و بنينا النصب و المتاحف و التي للأسف الشديد قد ألغيت كما هو الحال في النجف الأشرف حيث قاموا بإلغاء متحف ثورة العشرين (عن طريق الخطأ طبعا) و لكن النصب ما زال قائما و الحمد لله و الذي يمثل التاج الملكي البريطاني مقلوبا رأسا على عقب و يدل على السقوط المعنوي للعجرفة البريطانية .. و على كل حال فهذا ما تعلمناه من أبي الضيم وأبي الأحرار أبي عبد الله الحسين فالباطل يبقى باطلا مهما تغير شكله و مهما تلون و تذرع لكي يشوش على المسلمين . فبنو أمية تذرعوا بانهم ولاة الامر فلا يجوز الخروج على و لي الامر و بنو العباس كذلك و العثمانيون تذرعوا بالخلافة و الباب العالي و الانكليز تذرعوا بأنهم فاتحين و أنهم جاءوا لكي يخلصوا العراق من الحكم العثماني !!!و صدام اللعين يتذرع بالعروبة و بطل التحرير القومي و انه يحمي البوابة الشرقية !!!و أمريكا أسمت حربها على العراق و غزوها له ب ((Iraqi freedom أي حرية العراق و إنها جاءت لتخلص العراق من حكم الدكتاتور صدام .. فانظر إلى المهزلة (إجه يكحلها عماها) و مع الأسف صدقها بعض السذج أصحاب العقول الفارغة و الذين يحملون شهادات الماجستير و الدكتوراه في (تاريخ العراق)!!! أو في (الثورات المناهضة للاحتلال في العالم الثالث)!!! و غيرها كثير.لقد تعلمنا من الحسين و السيد الشهيد محمد الصدر و ابنه البار إن التاريخ يصنعه الأبطال من الأمة و ليس الخانعين .. تعلمنا إن الأحرار لا يهدا لهم بال و تغمض لهم جفون و هم يرون أرضهم تطأها دبابات الكفرة و هم قادرين على المقاومة و أن يتحملوا رفع لواءها مهما كلفهم الأمر ... و لا تقولوا أن السيد مقتدى قد تخلى عن المقاومة ... كلا وألف كلا ... و من يقول لكم ذلك فاحثوا في وجوهه التراب .. إن السيد القائد لا يهدا له بال حتى هذه اللحظة كما يقول : ( إني اشعر بان الدبابة الأمريكية التي تدوس على ارض العراق كأنها تدوس على راسي ) ... نعم أيها الأخوة انه ابن الحسين الذي يقول ( و مثلي لا يبايع مثله ) إنها النخوة الهاشمية و الحمية العروبية و الحرارة العباسية و الشجاعة العلوية المحمدية ... فمن أين جاء من يزعم أننا تخلينا عن المقاومة ؟؟؟؟ و ما تأسيس لواء اليوم الموعود الحسيني البطل و الذي أسسه السيد الهمام إلّا صرخة في وجه كل من يتفوه بالطعن و الإشكال ويتقول انه هو من يحمل لواء المقاومة في حين نراه يتفاوض مع المحتل بذريعة إطلاق سراح بعض المعتقلين !!! فأين هو من المقاومة الشريفة؟؟؟ ( و لابد من إطلاق صفة الشريفة ) حتى نسجل للتاريخ و نضع النقاط على الحروف و نسمي الأشياء بمسمياتها الصحيحة. ..و لقائل يقول : الم تشتركوا في العملية السياسية ؟ أليس هذا إقرار منكم بالحكم الذي جاءت به أمريكا ؟ ألا تسمون هذا تخليا عن المقاومة ؟؟ و انخراطا في اللعبة الأمريكية ؟؟ و الجواب على ذلك من ناحيتين :الأولى الجواب ألنقضي و هو انه من قال لك إن السيد مقتدى أو مكتب السيد الشهيد (قدس سره) قد شارك في العملية السياسية ؟؟؟!!! فنحن نتحدى كل من يدعي ذلك.. و هل تسمي دعم بعض الناس الشرفاء في الانتخابات هو انخراطا في العملية السياسية ؟؟؟ إذن راجع نفسك و بدل عقلك أيها المتوهم... أما الجواب الجلي : إننا نسلم و نتنازل معك على أننا اشتركنا بالعملية السياسية و أن مكتب السيد الشهيد و السيد مقتدى قد اشتركوا في العملية السياسية فمن أين استنتجت انه تخليا عن المقامة ضد الأمريكان فهذا في واد و هذا في واد آخر و ليس هناك اجتماع في البين (فالحوزة و الاستعمار ضرتان لا تجتمعان ) كما قالها السيد الشهيد الصدر الخالد قدس سره و نحن نقول: إن (السيد مقتدى و الأمريكان ضرتان لا تجتمعان ). و إنْ ادعيت جزافا إن السيد مقتدى قد جمّد جيش الإمام المهدي و هذا يعني تخليا عن السلاح و تخليا عن المقاومة باعتبار إن جيش الإمام هو رأس مال المقاومة ,فعن أي مقاومة تتحدثون ؟؟؟في البدء أراك غير متتبع للإحداث عموما وبيانات السيد القائد و خطواته الثابتة و المدروسة خصوصا,هذا أولا . و ثانيا: هل يعني قرار التجميد الرشيد تخليا عن المقاومة ؟؟!!أن التجميد يعني حالة من (الفرمتة ) و الوقوف على بعض الأمور الضبابية في الساحة العراقية لان البعض أدرك فشل المواجهة المباشرة مع جيش الإمام فراح وبكل الوسائل يحاول أن يشق صفوف المقاتلين و قياداتهم و يستغل الجيش لإغراضه و مآربه و هذا البعض أما يكون هدفه سياسيا أو اقتصاديا أو لتخريب سمعة جيش الإمام فكان لابد من وقفة كي نستوضح الأمور و نقطع الطريق على هؤلاء المتصيدين في الماء العكر.و ثالثا : إن العراق و اقصد الشعب العراقي و الذي بدا بلملمة جراحه و استقرت الأمور المعيشية و الاقتصادية و بدا الإعمار يأخذ جانبا مهما ,أصبح لابد من التهدئة لان السواد الأعظم من الشعب العراقي يريد أن يرى الاستقرار و يبدأ حياة مستقرة , وهذا الأمر أي المواجهات مع القوات الأمنية و التي يحركها أحزابها و مجالسها هدفها الإساءة لسمعة جيش الإمام وذلك عن طريق حياكة المؤامرات و فبركة المواقف و استفزاز إفراده و جرهم إلى منازلة خاسرة داخل المدن و تعكير صفو الناس و إفهام الشعب إن الذي يخرب أمنكم هو جيش الإمام . وهذا الأمر ليس جزافا .. انه أمر واضح من خلال مشاهداتنا لأحداث المواجهات في بعض المدن الجنوبية و بغداد و الشعلة و الحرية و الناصرية و السماوة و الديوانية و كربلاء حيث إن القوات الأمنية كانت تطلق النار على ممتلكات الناس أحيانا و عشوائيا أحيانا أخرى و تقوم بحرق السيارات و استهداف المحال التجارية بل و قتل المدنيين عمدا كل ذلك لكي يلقوا اللوم على جيش الإمام و يسحبوا التأييد الشعبي الكبير الذي يتمتع به ,و فعلا نجحوا في ذلك إلى حد بعيد , إلى أن أمر السيد مقتدى الصدر بتجميد الجيش للمحافظة على سمعته و الحفاظ عليه و سحب البساط من تحت أرجل الحكومة و الأحزاب و المجالس.و هذا لا يعني إن السيد قد تخلى عن المقاومة بل أسس لها لواءا جيدا متصلا به مباشرة ووضع له شروطا و حدودا و خطوطا حمراء بحيث تقل الأخطاء إلى حد بعيد , و يكون تأثير المقاومة على المحتل تأثيرا نوعيا و ينصب غضب المقاومة على المحتل مباشرة . فهل بعد ذلك من أشكال ؟؟؟!!! اللهم انصر المقاومة و المقاومين اللهم انصر لواء اليوم الموعود اللهم اخذل المحتلين و أذنابهم من خونة الشعب العراقي اللهم انصر شعبنا العراقي المجاهد الصابر التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «0» |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010