|
من الواضح أن الظلم والتعدي له أنواع وأصناف متعددة ، منها التعدي الفكري ، والعقائدي ، والنفسي ، والأخلاقي ، والعسكري ، والاجتماعي ، والسياسي ، والاقتصادي ، والإعلامي ، وغير ذلك ، ولكنها ترجع جميعاً إلى ثلاثة أنواع وأصناف هي : التعدي الفكري والتعدي النفسي والتعدي العملي
|
|
أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{73} يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْراً لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا ...
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }
(صدق الله العلي العظيم)
الركون إلى الذين ظلموا يعني الميل بمودة أو الطاعة أو النصح لهم وهذا العمل محرم على ...
|
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
أن ما جرى على المقاومين الأبطال الذين صبروا قبل سقوط الهدام وبعد دخول الاحتلال على الأذية ومن كل الأطراف لا لشيء وإنما لأنهم رفضوا الباطل الذي كان متمثلا بالنظام الفاشي السابق ولأنهم رفضوا الاحتلال الغاشم الذي نزل على أهلهم وأرضهم
|
|
فهمّ الإنسان منذ أن دب على هذه الأرض أن يعيش حرا. رافضا أي شكل من أشكل العبودية وتسلط الغير عليه , وهذا الفهم ارتكاز ذهني لا يقبل أي مساومة حتى على مستوى البديهيات , وجاءت الشرائع السماوية مؤكدة على حق الإنسان في الحرية ورفض كل أشكال التسلط واستغلال الغير
|
|
ارتكبت أمريكا منذ احتلالها للعراق متذرعة بذرائع بررت لنفسها ذلك الاحتلال جرائم عديدة فقد دمرت القوات الأمريكية في العراق خلال ضربها العراق في العام 1991اكثر من 8437 داراً سكنية, و 157 جسراً وسكة حديد, و 130 محطة كهرباء رئيسية وفرعية, و249 داراً لرياض الأطفال,
|
|
أي شعب يتعرض لأحتلال فان ابناءه البررة لا يتوانون في الدفاع عنه , ومهما كان دينهم وعقيدتهم التي يتبعونها , وهذا ما تمليه عليهم فطرتهم التي ترعرعوا عليها ,
|
|
على بركة الله الواحد الأحد الفرد الصمد تم إنشاء هذا الموقع المبارك ونساله تعالى ان يوفقنا وأياكم على إنجاح هذا المشروع , وذلك وفاء وفداء لمن يستحق الفداء
|